![]() |
( 2 )
اسم على غير مسمى
يدعى الملك بطليموس الثاني الذي حكم مصر سنة 285 إلى 246 قبل الميلاد ، تاريخيا ، باسم ( فيلادلفوس ) - ويعني ذلك ( من يحب أخواته ) . وقد قتل اثنين من أخواته !!
وعرف الملك بطليموس الرابع الذي حكم مصر من سنة 221 إلى 203 قبل الميلاد باسم ( فيلوباتو ) - ويعني ذلك ( من يحب أباه ) . وقد قتل أباه !!

الخليفة الذي حكم وهو مقيد !
الخليفة العباسي الظاهر ( 1172-1226 ) الذي سجنه والده طوال 19 سنة قبل أن يرث العرش ، اعتاد على القيد والسلاسل بحيث أنه كان يظهر مقيدا ، وهو في الحكم !!

ضريح لكلب
ثيبو ، آخر ملوك بورما ، أهداه متسول كلبا اسكتلنديا من نوع التيرير - وهو كلب صغير نشيط ذكي من كلاب الصيد - فمنحه رتبة جنرال . ولما مات أقام له جنازة ملكية ، وبنى له ضريحا فخما !! وهو كلب !!

يرث 240 زوجة !!
كان في جملة الميراث الذي أصاب السلطان العثماني مراد الرابع لدى تسلمه عرش تركيا 240 زوجة تخلص منهن جميعا بوضع كل واحدة في كيس ألقاه في مياه الفوسفور .

البرلمان الساجد
كان النواب في داهومي ، بأفريقيا ، يمنعون من الوقوف أو الجلوس في حضرة الملك أدجيكي توفا . ولم يكن مسموحا لهم كذلك بالنظر إليه تحت طائلة العقاب بالموت !!!!

ابن آوى يصبح ملكا !
توج مهراجا بارتاربغار ، في الهند ، على سبيل احتقار أحد الملوك المهزومين ، ابن آوى كحاكم على ولاية غاروارا ، وقد حكم هذا الحيوان طوال اثنتي عشر سنة !!

ملك كان قلمه قوياً كسيفه
عندما كان الملك شارل الثالث عشر السويدي منفياً في تركيا ، راح يكتب الرسائل إلى السلطان العثماني ، وقد أقنعه فيها بتبديل الحكومة التركية أربع مرات ، وبشن الحرب على روسيا ثلاث مرات ، وذلك في غضون سنتين اثنتين وحسب .

سن واحدة تكلف 25 ألف حياة
شعرت الملكة ناماسول ، والدة الملك متيسا ، عاهل أوغندا ، بأفريقيا ، بألم فظيع في إحدى أسنانها ، فاستشارت المشعوذات القبليات اللواتي اقترحن عليها أن تتخلص من كل سكان إقليم فوما لكي يخف الألم ويتلاشى نهائياً .
ولم يعرف ماذا دفع المشعوذات إلى اقتراح القضاء على هؤلاء المساكين عن بكرة أبيهم ، وماذا يأخذن عليهم . ولكنه الواقع الأليم ، فقد دفع 25 ألفاً من الرجال والنساء والأطفال إلى بحيرة فيكتوريا وأغرقوا فيها ، غير أن هذا العلاج العنيف لم يشفِ الملكة من ألم سنها ، ولايروي لنا التاريخ شيئاً عن علاجات بطولية أخرى حاولت الملكة اختبارها .

20 ساعة على صهوة جواده
امتطى الملك جان الثاني الفرنسي ( 1319- 1364 ) لكي يلقي القبض على الملك شارل الثاني ، ملك نافار ، صهوة جواده ، واندفع من أورليان إلى روان- وبينهما مسافة 25 كيلو متراً دون أن يبدّل حصانه ، أو يتوقف مرة واحدة ليأخذ قسطاً من الراحة ، وقد استغرقت رحلته هذه عشرين ساعة .

أفظع أحكام الإعدام
قُطع رأس الدوق دو نيمور ( 1437 - 1477 ) الذي نكث ثلاث مرات بوعده ألا يعود إلى التآمر على الملك لويس الحادي عشر الفرنسي ، في 4 آب 1477 ، بعد أن أُجبر أولاده الثلاثة التي كانت تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات وعشر سنين ، أن يقرفصوا تحت خشبة الإعدام .
ولكن أفظع أحكام الإعدام في التاريخ كان ذلك الذي وقّعه فيليب ، ملك إسبانيا ، في شهر شباط من سنة 1568 ، فقد حكم بالإعدام على ثلاثة ملايين نسمة هم الشعب الهولندي كله يومئذٍ .